بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

197

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

غنايم هوازن است كه بعد از فتح مكه نصيب اهل اسلام گرديد وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً و هست خداى تعالى غالب بر همه حَكِيماً دانا بمصالح عباد و بلاد و بعضى گفته‌اند كه مراد از فتح قريب فتح قلاع خيبر است كه بعد از انصراف از حديبيه مفتوح گرديد و مراد از مغانم كثيرة غنيمتهاى خيبر است و مراد از مغانم كثيرة در آيهء وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً غنيمتهائيست كه تا روز قيامت نصيب دولت اوليا محمدى صلوات اللَّه عليه و آله خواهد گرديد و مراد از فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ غنايم خيبرست . پوشيده نيست كه آنچه ما در ترجمه ايراد كرده‌ايم اربط و اوليست . [ سوره الفتح ( 48 ) : آيات 20 تا 24 ] وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَ كَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَ لِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ يَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 20 ) وَ أُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً ( 21 ) وَ لَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً ( 22 ) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ( 23 ) وَ هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( 24 ) وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها وعده كرده شما را خداى تعالى غنيمتهاى بسيار و بعد ازين حق تعالى ذكر سائر غنائم مىكند و ميفرمايد كه فرا گيريد آن غنيمتها را ، مراد ازين غنيمت خيبر است و فتح قلاع آن كه بدست خيبر گشاى على مرتضى صلوات اللَّه عليه ميسر گرديد فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ پس تعجيل فرمود براى شما اين غنيمت خيبر را و باندك زمانى اموال و عقار اهل خيبر را كه بكثرت مشهور و بأفواه مردم مذكور بود بشما داد . به صحت رسيده كه چون حضرت رسالت پناه